الإمام أحمد بن حنبل
59
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
3946 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ ، لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ " « 1 » .
--> وعن ابن عمر ، سيرد ( 4724 ) . وعن أبي هريرة ، سيرد 339 / 2 . وعن أبي جحيفة ، سيرد 309 / 4 . وعن معقل بن يسار ، سيرد 25 / 5 . وعن عائشة ، سيرد 111 / 6 . وعن أسماء ، سيرد 345 / 6 . قوله : إنك تنهى عن الواصلة ، أي : عن فعلها ، وكذا قوله : نهى عن النامصة وغيرها ، أي : عن فعلهن ، والواشرة : التي ترقق أسنانها للفلجة . ما حفظتُ : على صيغة المتكلم ، أي : لو فعل أهلي وتركتهم عليه لكنتُ غيرَ مراع لهذه الوصية وغيرَ عامل بها ، وضبطه بعضُهم على خطاب المرأة ، وهو غير ظاهر ، إلا أن يقال : معناه : ما راعيتِ حتى اتهمتِ أهلنا بذلك . قاله السندي . ( 1 ) صحيح ، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم ، وهو ابن أبي النجود ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي بكر - وهو ابن عياش - فمن رجال البخاري ، وروى له مسلم في المقدمة ، وهو ثقة ، إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، وكتابه صحيح ، أبو وائل : هو شقيق بن سلمة الأسدي . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 10420 ) من طريق المسعودي ، عن عاصم ، بهذا الإسناد . وأخرجه أيضاً الطبراني في " الكبير " ( 10248 ) من طريق روح بن القاسم ، عن عاصم ، عن زر ، عن ابن مسعود . قال الدارقطني في " العلل " 70 / 5 : والحديث عن أبي وائل أشبه بالصواب ، لأن